إن فقدانك لأحد الأسنان سواء كان بسبب التسوس Caries أو التهابات اللثة (Periodontitis) أو التعرض لحادث (Trauma)هو أحد الأشياء المؤسفة التي تحدث يومياً للعديد من الأشخاص، وبالاضافة لتأثيرها على المنظر والنطق ووظيفة للأكل فإنها حتى تؤثر على الثقة بالنفس.
أذاً ما هي الأمور التي يجب أن نحذر منها، والتي عادة ما تسبب المشاكل في حالات الزراعة :
1. الاتهابات أو الآفات السنية (Infection) :
حسناً، دعنا نرى هل زراعة الأسنان آمنة؟ إن التعقيم مهم دائماً، الا أنه يحتل مكانة أكثر أهمية في حالات الزراعة، أولاً كونها عملية جراحية، والثاني كون الفكرة تقوم بالأساس على ادخال جسم غريب (التيتانيوم ) الى عظم الفك، اذاً اختيارك هنا لعيادة تتمتع بمواصفات تعقيم جراحي مرتفعة هو بغاية الأهمية.
2. الوقت :
كما أسلفنا سابقاً، هناك وقت يحتاجه الجسم بيولوجياً للتقبل والالتصاق بالزراعة الحديثة.
اذاً ليس هناك حقيقة (زرعات فورية) مقبولة في تراث طب الأسنان العلمي المحقق، وإنما من الممكن أن يتوفر بديل مؤقت، سواء باستخدام الزرعات الحديثة أو بدونها، والتي من الممكن أن توفر لك البديل المؤقت حتى يأتي الوقت المناسب للتركيب، وعلى المريض تقبل فكرة اعطاء العلاج الوقت الكافي.

3. التخطيط مسبقاً لعملية زراعة الأسنان:
إن كل عملية زراعة أسنان تتطلب وجود مقدار محدد من العظم حولها؛ للإبتعاد عن بعض الأعضاء الخاصة، مثل الجيب الأنفي والعصب الحسي لمنطقة الشفة السفلى، وهذا التخطيط يتطلب عادة أخذ صور خاصة طبقية Cone Beam CT .

4. اختيار الطبيب المناسب :
بقدر ما تبدو فكرة زراعة الأسنان بسيطة، بقدر ما يتطلب تنفيذها من الطبيب خبرة، للتعامل مع المتغيرات من ارتفاع وعرض للعظم و نوعية له، ناهيك عن الاحتياجات التركيبية المتقدمة للحالات التي ستخوض عملية راعة الأسنان. إن اختيارك لطبيب خبير في مثل هذه الجراحات يوفر عليك الكثير من الوقت والجهد.
نجحت زراعة الأسنان في حل العديد من مشاكل الاسنان، وهي تُعدُّ الآن من أشهر الجراحات وأفضل الحلول الَّتي توصَّل إليها طب الأسنان، فأصبح فقد للسنِّ سواء في مرحلة مبكِّرة أم نتيجةً للقلع في مرحلة متأخِّرة، يمكن أن يُرمَّم بعمليَّة زراعة الأسنان.
